الشيخ أحمد بن محمد التجاني الحسني
هل عرفته ؟هل قرأت بعض رسائله وخطبه وتوجيهاته؟
في تتبعنا لسير الصالحين وهدي المتبعين سنة النبي صلى الله عليه وسلم الذين أصلح الله بهم وعلى أيديهم أحوال مئات الألوف من المسلمين، وأدخل بحكمتهم الملايين إلى دائرة الإسلام،لا يمكن إلا أن تكون لنا وقفة عند الشيخ أحمد بن محمد التجاني الذي اشتهر بعلومه ومعارفه وتوجيهه وبتقديمه أحسن مثال في اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وإحياء سنته والذب عن شريعته،والذي انتشرت في الآفاق مقولته: " إذا سمعتم عني شيئا فزنوه بميزان الشرع فإن وافق فاعملوا به وإن خالف فاتركوه".
فهل عرفت شيئا أخي القارئ عن هذا الرجل؟
نحن هنا لاندعي أن بمقدورنا أن نشفي غليل الباحثين عن الحقيقة، ونستكمل مطالبهم. ولكننا نقدم أمثلة ونماذج حية من توجيه وإرشاد وتربية هؤلاء الأعلام بما يعطي للمنصف الفرصة لأن يحكم بنفسه، بعيدا عن أحكام الآخرين ومواقفهم المسبقة ،فهل سمعت أو قرأت أخي المسلم شيئا من كلام السيد أحمد التجاني رضي الله عنه؟
اسمعه يقول في الجزء الثاني من جواهر المعاني:"ولنا قاعدة واحدة عليها تنبني جميع الأصول أنه لا حكم إلا لله ورسوله ولا عبرة في الحكم إلا بقول الله وقول ورسوله صلى الله عليه وسلم وإن أقاويل العلماء كلها باطلة إلا ما كان مستندا لقول الله أو قول رسوله صلى الله عليه وسلم، وكل قول لعالم لا مستند له من القرآن ولا من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو باطل ، وكل قولة لعالم جاءت مخالفة لصريح القرآن المحكم ولصريح قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فحرام الفتوى بها، وإن دخلت في كتب الفقه،لأن الفتوى بالقول المخالف لنص القرآن أو الحديث كفر صريح مع العلم به، قال الله عز وجل (ومن لم يحكم بما أنزل ا













